يواصل النجم البرازيلي
داني ألفيس، استخدام كل الحيل الممكنة للحصول على حريته، حيث تعاقد مع المحامي الشهير
كريستوبال مارتل، فاتخذت استراتيجيته منعطفاً كبيراً.
ومن ذلك، ما
تردد ان لاعب كرة القدم السابق قد توصل إلى اتفاق مع زوجته جوانا سانز، للتعاون والمساعدة من قبلها في إطلاق سراحه.
ففي 15 آذار - مارس، أكدت العارضة انفصالهما من خلال رسالة بخط يدها نشرتها على الشبكات الاجتماعية، لكن الطلاق الرسمي لم يحصل، بل لم تبدأ الإجراءات، على الرغم من مرور أكثر من شهر ونصف.
وذكرت مصادر صحفية أن عارضة الازياء سوف تحصل على أموال من
ألفيس لتأخير الطلاق، اذ أن الزواج من امرأة إسبانية سيكون طريقه الوحيد لإظهار ارتباطه بإسبانيا وإنهاء خوفه من الفرار الى
البرازيل للتهرب من العدالة الإسبانية، تماما كما فعل مواطنه
روبينيو المُدان بالاغتصاب في ايطاليا.