منذ سجنه في
كانون الثاني - يناير الماضي، لم نسمع سوى القليل من
داني ألفيس بشخصه، وإن كانت اخباره تصدّرت وسائل الاعلام، باستثناء مقابلة أجراها مع الصحفي
مايكا نافارو تحدث فيها بإسهاب عن وضعه وعن الرسائل التي كتبها من السجن إلى زوجته جوانا سانز.
ولهذا السبب، فوجئ الجميع بأن حساب اللاعب على انستغرام عاد الى العمل يوم أمس الجمعة، وإن كان من غير المعروف من الذي حركّه، سواء كان
ألفيس نفسه، وهو أمر مستبعد، أو شخصا ما من بيئته.
لكن الحقيقة هي أن رسالة ظهرت في "قصصه" وبدت وكأنها موجهة الى سانز وجاء فيها "بغض النظر عن مكان وجودك، سأكون دائما معك".
ويسعى محامو الفيس الى تسوية مع الفتاة التي ادعت انه قام باغتصابها في ملهى في مدينة برشلونة نهاية العام الفائت.