أعلن
لاعب تشيلسي السابق على مستوى الفئات السنية، لاميشا موسوندا (33 عاما)، عبر حساباته على مواقع التواصل، أن وضعه الصحي بات حرجا للغاية، وأنه قد لا يتبقى له سوى "أيام قليلة"، بعد معاناة مع مرض خطير على مدار عامين.
وبحسب ما نقلته المصادر نفسها، أوضح موسوندا أن غيابه عن منصات التواصل خلال الفترة الماضية كان بسبب محاولاته استعادة صحته، قبل أن يطلب من المتابعين الدعاء والمساندة، مؤكدًا أنه سيواصل القتال "حتى
آخر نفس".
كما أشارت تقارير إلى تفاعل واسع ورسائل دعم من شخصيات في الوسط الكروي عقب نشره
الرسالة، علماً أن موسوندا لم يكشف عن طبيعة المرض أو تفاصيل طبية دقيقة، كما لا توجد حتى الآن جهة طبية أو بيان رسمي مستقل يحدد مسار حالته.
وكتب موسوندا "الحياة مزيج من الصعود والهبوط، ولا أحد يستطيع أن يفهم حقًا الألم الذي تمرّ به.
خلال العامين الماضيين كانت الأيام صعبة ومرهقة عليّ بشكل خاص. وبحزن شديد أبلغكم أنني أقاتل لاستعادة صحتي، وهذا ما يفسّر غيابي عن وسائل التواصل الاجتماعي".
وأضاف "اضطررت لمواجهة الحقيقة: صحتي في وضع حرج، وأنا الآن أقاتل من أجل البقاء. دعمكم وصلواتكم تعني لي الكثير في هذا الوقت. أنا وعائلتي نقاتل، ولن أستسلم حتى آخر نفس.
وكما ترون، كنت محظوظًا لأنني عشت شبابا جميلا، وما زال لدي الكثير لأقدمه. لكن هناك الكثير من الأشخاص الرائعين الذين كنت أتمنى أن أشكرهم شخصيًا. وفكرة أنني قد لا أمتلك فرصة القيام بذلك تُحزنني".