تعرّض الحكم الألماني باسكال
كايزر لاعتداء قرب منزله، بعد أيام من تقدّمه بطلب الزواج من "شريكه" على أرض الملعب قبل مباراة كولن ضد
فولفسبورغ في ملعب
راين إنرجي شتاديون، وهي اللقطة التي حظيت بتغطية
واسعة باعتبارها رسالة علنية لدعم الظهور والقبول داخل
كرة القدم.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية عن صحيفة ليكيب، فقد تلقّى كايزر لاحقا تهديدات تضمنت الإشارة إلى عنوان منزله بعد تسريبه عبر الإنترنت، قبل وقوع الاعتداء.
وتشير الرواية المتداولة إلى أن الحادث مرتبط بموجة إساءات وتحريض ذي طابع رُهابي للمثلية أعقبت خطوة طلب الزواج.
وحتى الآن، لا تتوفر تفاصيل رسمية كاملة عن مسار التحقيق أو هوية المعتدين، فيما أعادت الحادثة فتح
النقاش في
ألمانيا حول
مجتمع الميم، وحدود المسؤولية بشأن خطاب الكراهية والتسريب الإلكتروني للمعلومات الشخصية.