تفجّر سجال علني بين
إف سي بورتو وسبورتينغ لشبونة عقب "الكلاسيكو" الذي انتهى بالتعادل (1-1) ضمن الدوري
البرتغالي، وأقيم مساء الاثنين الفائت على ملعب إستاديو دو دراغاو في بورتو.
فقد أعلن سبورتينغ في بيانٍ رسمي نيّته التقدّم بشكوى انضباطية إلى
المجلس التأديبي التابع للاتحاد البرتغالي، واصفًا ما حدث بأنه استراتيجية مُسبقة تمسّ نزاهة المنافسة وصورة
كرة القدم البرتغالية.
وتضمّنت اتهامات سبورتينغ مزاعم عن تلاعب في أجواء ما قبل المباراة، من بينها تغييرات في تجهيزات غرف الملابس ومسارات الدخول، وتشغيل التكييف/التحكم بدرجات الحرارة بشكل مبالغ فيه، إضافة إلى انتقادات لسلوك جامعي الكرات بزعم إخفاء الكرات وتأخير استئناف اللعب، فضلًا عن حادثة مناشف مرتبطة بحارس الفريق.
وردّ إف سي بورتو سريعًا ببيانٍ مضاد اعتبر فيه أن اتهامات سبورتينغ مبنية على وقائع محرّفة ونظريات مؤامرة، وتحدّث عن عقدة نقص، مؤكّدًا أنّه احترم الإجراءات واللوائح بالكامل، وأبدى ارتياحه لأيّ تحقيق قد يجريه المجلس التأديبي.