شهد ملعب لا كارتوخا في مدينة إشبيلية تحوّلًا هندسيًا بارزًا ضمن مشروع التحديث الجاري، حيث أزيل مضمار ألعاب القوى واستُبدل بمدرجات إضافية رفعت السعة الاستيعابية للاستاد إلى أكثر من ٧٠ الف متفرج.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتقريب الجماهير من أرضية الملعب ومنح المنشأة طابعًا كرويًا خالصًا يعزز تجربة المشاهدة، بما يتماشى مع المعايير الحديثة للملاعب الأوروبية الكبرى.
وأكد
الاتحاد الإسباني
لكرة القدم خلال زيارة ميدانية لأعمال التطوير أنّ الاستاد سيظهر بحلته الجديدة ابتداءً من نهائي كأس الملك، مشيرًا إلى أنّ زيادة القدرة الاستيعابية تعد ركيزة أساسية في تحويل الملعب إلى وجهة رياضية عالمية.
وتُعدّ هذه التغييرات جزءًا من المرحلة الأولى لإعادة تطوير شاملة تشمل تحسين المداخل والخدمات اللوجستية، ليكون لا كارتوخا في مقدمة الملاعب المرشحة لاستضافة منافسات
كأس العالم ٢٠٣٠.
وتوضح التصورات الهندسية أن إزالة المضمار تمثل إعادة تشكيل جذرية لعلاقة المدرجات بالمستطيل الأخضر، ما يرفع من القيمة الرياضية والتجارية للمرفق ويجعله واحدًا من أكبر الملاعب في
إسبانيا.