كشفت تقارير صحفية عالمية، تصدرها تقرير منسوب لشبكة "The Athletic"، كواليس مثيرة بطلها النجم الفرنسي
كيليان مبابي والجهاز الطبي لنادي
ريال مدريد.
وتداولت الأنباء حدوث خطأ في تشخيص إصابة اللاعب التي تعرض لها في شهر
كانون الأوّل - ديسمبر الماضي، حيث أشارت الرواية إلى إجراء فحص بالرنين المغناطيسي على الساق غير المصابة، ما تسبب في عدم ظهور المشكلة الحقيقية في الفحوص الأولى، وأدى بالتبعية لمشاركة اللاعب في 3 مباريات إضافية رغم الإصابة.
ووفقًا لما تم تداوله، فإنّ التصوير طال الركبة اليمنى، في حين كانت الإصابة تتركز في الركبة اليسرى، وهو الأمر الذي لم يتم تصحيحه إلا لاحقًا.
ومن جانبه، التزم
نادي ريال مدريد الصمت تجاه هذه التفاصيل الدقيقة، ولم يصدر عنه أي تعليق علني يؤكد أو ينفي حدوث هذا الخطأ الإجرائي، مكتفيًا ببيانه الرسمي الصادر الثاني من آذار -
مارس الحالي، والذي أكد فيه معاناة مبابي من التواء في الركبة اليسرى ومواصلته لبرنامج العلاج التحفظي.
تأتي هذه الأنباء لتزيد من الضغوط على المنظومة الطبّيّة في "فالديبيباس"، خاصة مع تزايد الشائعات حول دقة المعايير المتبعة داخل النادي الملكي في التعامل مع إصابات النجوم.