أثار قرار رابطة الدوري الفرنسي للمحترفين بتأجيل مواجهة
باريس سان جيرمان ولانس موجة عارمة من الانتقادات، بعد نقل المباراة من 11
نيسان - أبريل 2026 إلى 13 أيّار - مايو 2026.
وجاء هذا القرار الاستثنائي بهدف منح نادي
العاصمة فرصة للتحضير المثالي لمواجهتي ليفربول في ربع نهائي
دوري أبطال أوروبا، ضمن توجّه الرابطة لدعم الأندية الفرنسيّة قارّيًّا والحفاظ على المقاعد الأربعة المؤهّلة للبطولة الأوروبّيّة في تصنيف "يويفا".
ورغم المبرّرات التنظيميّة، قوبل القرار باستياء إعلامي وجماهيري واسع، حيث اعتبرت تقارير صحفيّة أنّ الخطوة تمسّ بمبدأ العدالة الرياضيّة وتمنح أفضلية غير مستحقّة لباريس على حساب نزاهة المنافسة المحلّيّة.
وبرزت انتقادات حادةّ من وسائل إعلام فرنسية أكّدت أنّ لانس عارض التأجيل منذ البداية، معتبرة أنّ الرابطة ضحّت بقيمة الدوري التنافسيّة لصالح المصالح القارّيّة لنادٍ واحد.
وفي سياق متّصل، هاجم كزافييه بيرتران، رئيس منطقة أوت دو فرانس، القرار بشدّة، مؤكّدًا أنّ
كرة القدم والجماهير استحقوا معايير أفضل من تغليب مصلحة طرف على آخر.
ومع إشارة التقارير إلى نيّة لانس اللجوء للقضاء الرياضي للطعن في الجدولة الجديدة التي تضغط روزنامة الفريق، تحوّل القرار من محاولة دعم قاري إلى مادة للسجال حول توازن القوى داخل
الكرة الفرنسية.