خطف اللاعب الناشئ ريكيليمي دي ألميدا الأنظار، بعدما أثار الشبه المذهل بينه وبين نجم
برشلونة والمنتخب الإسباني لامين يامال
حالة من التفاعل الواسع، ما نقل الموهبة الصاعدة بقوة إلى الواجهة، لا سيما داخل الأوساط الرياضية في
الولايات المتحدة التي تترقب بزوغ نجوم
المستقبل.
ويُصنف دي ألميدا، المرتبط بنادي أتلتيكو باراناينسي، ضمن المواهب الواعدة في "فئة 2030"، وهو تصنيف أميركي يشير إلى اللاعبين المتوقع تخرجهم من المرحلة الثانوية في عام 2030، ما يعني أنّه لا يتجاوز 14 عاماً من العمر.
وتظهر بيانات الأداء الخاصة باللاعب ضمن برامج الفئات العمرية في الولايات المتحدة اهتماماً مبكراً بموهبته كلاعب وسط، رغم أنّ المقارنات الحالية تتركز بشكل أساسي على الجانب الشكلي أكثر من استنادها إلى مسار كروي مماثل لما حققه يامال.
وتشير التقارير الرياضية المتخصصة إلى أن الزخم الذي يحيط باللاعب حالياً يعود بالدرجة الأولى إلى "الكاريزما" الشكلية المماثلة لنجم البلوغرانا، خاصة وأن دي ألميدا يمارس
كرة القدم منذ فترة ضمن برامج التطوير.
وبذلك، يظل
التحدي الحقيقي أمام اللاعب الشاب هو إثبات أن موهبته فوق المستطيل الأخضر تمتلك ذات البريق الذي منحه إياه هذا التشابه اللافت.