واصل
الاتحاد المغربي لكرة القدم تحركاته الاستراتيجية لتوسيع قاعدة خياراته الدولية، حيث نجح في استقطاب 6 مواهب شابة من مزدوجي الجنسية لتمثيل المنتخب الوطني.
وكشفت تقارير حديثة أنّ اللاعبين
ريان بونيدة وسيف الدين لازار وبنجامين خضري وأيوب وعارغي ووليد أكوكيل وسامي بوهودان، قد اختاروا رسميًا اللعب بألوان
المغرب بدلًا من بلجيكا أو هولندا.
وأكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استدعاء بونيدة بعد موافقة "فيفا" على تغيير جنسيته الرياضية، في خطوة تعكس نجاح المنظومة الاستكشافية، والتي تتابع أيضًا أسماء أخرى مثل تياغو بيتارتش وأيوب بوعدي.
وفي سياق متصل، نفت مصادر موثوقة الشائعات المتداولة حول تعطل منصة فيفا بسبب كثافة ملفات اللاعبين المغاربة، مؤكدة أن الإجراءات تمت بشكل طبيعي وفق اللوائح المعتمدة.
وتبقى هذه الخطوات الاستباقية جزءًا من مشروع
رياضي شامل يهدف إلى دمج أفضل المواهب الشابة في صفوف
أسود الأطلس، لضمان استمرارية التنافسية العالية للمنتخب المغربي في مختلف البطولات القارية والدولية المقبلة.