دخل النجم الهولندي فرينكي دي يونغ تاريخ
برشلونة من أوسع أبوابه، بعدما رفع رصيده إلى 293 مباراة بقميص "البلوغرانا"، ليصبح رسمياً اللاعب الهولندي الأكثر مشاركة في تاريخ النادي الكتالوني.
فقد نجح دي يونغ في الانفراد بصدارة القائمة التاريخية متجاوزاً مواطنه فيليب كوكو، متفوقاً على أساطير كبار مثل رونالد كومان وباتريك كلويفرت ومايكل رايزيغر.
وشهدت كواليس الاحتفالية بهذا الإنجاز التاريخي لقطة عفوية خطفت الأضواء وتصدرت المشهد، حين قام النجم الشاب بيدري بقطع مقابلة إعلامية كان يجريها عقب نهاية المواجهة، ليتوجه مباشرة للاحتفال مع زميله الهولندي بمجرد تأكده من تثبيت الرقم القياسي الجديد.
وعكس هذا التصرف الروابط المتينة بين اللاعبين داخل غرفة الملابس، ومدى التقدير الفني والشخصي الذي يحظى به دي يونغ في تشكيلة الفريق.
ويمنح هذا الرقم بعداً استثنائياً لمسيرة لاعب الوسط الذي حافظ على استمرارية مذهلة منذ انضمامه من صفوف أياكس أمستردام، محولاً حضوره الدائم إلى إنجاز تاريخي غير مسبوق في سجل اللاعبين الأجانب في النادي.
ولم تكن مبادرة بيدري باحتضان زميله أمام عدسات الكاميرات مجرد احتفال عابر، بل كانت تجسيداً حياً لقيمة "المايسترو" الهولندي في مشروع برشلونة الحالي، وتأكيداً على أن الإنجازات الفردية الكبرى تكتمل دائماً بروح الجماعية والوفاء بين الزملاء في الملعب.
وجاء ذلك بعد فوز برشلونة على سلتا فيغو (1-0) ضمن الجولة 33 من الدوري، ما سمح له بالابتعاد مجدداً في الصدارة بفرق تسع نقاط عن
ريال مدريد، قبل ست جولات على ختام البطولة.