تلقى أتلتيكو
مدريد ضربة موجعة
جديدة في مساره ضمن منافسات
الدوري الإسباني، إثر تعرضه لخسارة مفاجئة أمام إلتشي (2-3)، ليتجرّع بذلك هزيمته الرابعة توالياً في المسابقة.
أدخلت هذه النتيجة السلبية كتيبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني في واحدة من أشدّ الفترات تعقيداً على الصعيد المحلّي، محوّلةً التراجع المؤقّت إلى أزمة واضحة المعالم، خاصّة وأنّ الفريق فقد السيطرة على مجريات اللقاء بعد أن كان مبادراً بالتقدّم في النتيجة، ليخرج في النهاية خالي الوفاض من النقاط.
وقد سارع المدرّب سيميوني إلى تحمّل المسؤولية الكاملة عن هذا التعثر المستمرّ، في ظلّ إحصاءات مقلقة تؤكّد أنّ فريقه أهدر 25 نقطة خلال هذا الموسم من المباريات التي كان متقدّماً فيها، وهو المعدّل الأعلى بين كافة أندية الليغا.
وتعيد هذه السلسلة السلبيّة الفريق المدريدي إلى
مشهد الانحدار الذي عاشه أواخر عام 2021، وتحديداً حين اختتم سلسلة من 4 هزائم متتالية بالسقوط أمام غرناطة (1-2) في 22
كانون الأوّل - ديسمبر2021.
وتُعدّ السلسلة الحاليّة في الدوري الإسباني الأسوأ منذ ذلك التاريخ، وسط تراجع ملحوظ في أداء الفريق ونتائجه في الآونة
الأخيرة، ما يضع ضغوطاً هائلة لتصحيح المسار سريعاً قبل تفاقم الوضع الحالي.