في
مشهد رائع جسّد أسمى معاني الروح الرياضية، خطف
إريك ليرا، نجم خط وسط نادي
كروز أزول، الأنظار بعيداً عن المستطيل الأخضر بعدما قدّم لفتة إنسانية مؤثّرة تجاه أحد المشجعين الشغوفين عقب إطلاق صافرة نهاية إحدى المباريات.
وكان ليرا من أواخر اللاعبين الذين غادروا أرضية الملعب، لكنه كان
الوحيد الذي لفت انتباهه مشجع وفيّ كان ينتظره بصبر كبير على المدرجات.
وفي لحظة عفوية تفيض بالرقي، توجّه اللاعب المكسيكي نحو المشّجع، ولم يكتفِ بمجرّد مصافحته بابتسامة دافئة، بل
بادر إلى معانقته بحرارة، والتقط معه صورة تذكاريّة، قبل أن يختتم هذا الموقف النبيل بإهدائه قميصه، في مشهد لاقى تفاعلاً واسعاً بين الأوساط الرياضية.
وسرعان ما تحولت هذه اللقطة المؤثرة إلى حديث الساعة بين مشجعي فريق كروز أزول، الذين أشادوا بقوة بتصرف ليرا الأخلاقي، واعتبروه دليلاً قاطعاً على أن مكانة النجم وعلاقته بالجمهور لا تقاس بما يقدمه داخل أرضية الملعب فحسب، بل بما يتركه من أثر إنساني وتواضع خارجه.