تصاعد التوتر مجددًا بين
تشافي هيرنانديز وبرشلونة، بعدما رفض النادي مشاركة قائده ومدربه السابق في المباراتين الأخيرتين لفريق "أساطير
برشلونة"، على خلفيّة مواقفه خلال الانتخابات الرئاسية
الأخيرة.
وذكرت صحيفة "آس" أنّ
تشافي أبدى رغبته في خوض مباراتَي الفريق أمام أساطير أندية أخرى في
ميامي وسيول، لكنّ طلبه قوبل بالرفض، وأُبلغ محيطه بأنّه "غير مرحّب به" في الوقت الراهن، ما أثار استياءه، خصوصًا أنّه اعتاد المشاركة في لقاءات الأساطير منذ اعتزاله.
ويرتبط القرار، وفق المصدر نفسه، بموقف تشافي خلال الحملة الانتخابيّة، حين دعم فيكتور فونت، منافس
جوان لابورتا، ووجّه انتقادات حادّة إلى
إدارة النادي وأليخاندرو إتشيفاريا، أحد أبرز المقرّبين من الرئيس، متّهمًا إيّاه بالتأثير في القرارات الداخليّة والتسبّب في تدهور علاقته بالإدارة.
وأشارت التقارير إلى أنّ إتشيفاريا يؤدّي دورًا مؤثّرًا في اختيار قائمة فريق الأساطير، ويُعتقد أنّه كان وراء استبعاد تشافي من المباراتين.
في المقابل، تحاول مصادر داخل برشلونة التقليل من حجم الأمر، مؤكّدة أنّ الاستبعاد مؤقّت، وأنّ الباب قد يُفتح أمام عودة تشافي إلى مباريات الأساطير بعد هدوء التوتّر بين الطرفين.