قدّم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو شكوى رسمية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضدّ
العقوبات الانضباطية التي فرضت عليه خلال فترة تولّيه تدريب نادي فنربخشة
التركي، في خطوة غير مسبوقة تنقل الخلاف من الإطار الرياضي المحلي إلى مسار قانوني
أوروبي واسع.
وتعود جذور القضية إلى المباراة التي جمعت فريقي فنربخشة وطرابزون سبور ضمن منافسات الدوري التركي، والتي انتهت بفوز الأول (3-2) في 3 تشرين الثاني - نوفمبر 2024.
وعقب تلك المواجهة المباشرة، قرّر
الاتحاد التركي
لكرة القدم معاقبة مورينيو بغرامة مالية بلغت قيمتها 600 ألف ليرة تركية، إلى جانب إيقافه لمباراة واحدة ومنعه من دخول غرفة خلع الملابس والجلوس على مقاعد البدلاء.
وبرّر الاتحاد التركي قراره آنذاك بسلوك المدرب البرتغالي الذي اعتبره غير
رياضي تجاه جماهير الفريق المنافس، بالإضافة إلى تصريحاته الحادّة التي انتقد فيها مستوى التحكيم بشكل لافت.
ووفقًا للتقارير الإخبارية، يؤكّد مورينيو في مذكّرته القانونية أنّ هذه الإجراءات التأديبية قد انتهكت بشكل صريح حقه الأساسي في الحصول على محاكمة عادلة وحرّية التعبير، مشيرًا إلى أنّ اللجان الانضباطية لم تكن مستقلّة أو محايدة بما يكفي، وأنّ القرار لم يتضمّن تبريرًا قانونيًّا مناسبًا.
وقبلت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان نظر القضية وطلبت ردًّا رسميًّا من الحكومة التركية، ليصبح الملف مطروحًا أمام
القضاء الأوروبي.