عاد اسم البرازيلي رافينيا، جناح
برشلونة، إلى واجهة الجدل خارج الملعب، بعد تقارير متداولة في
البرازيل زعمت أنّ اللاعب يمرّ بأزمة مالية وعائلية، وسط ربط هذه الأحاديث بإمكانية انتقاله إلى
الهلال السعودي.
وبدأت القصة بعد تصريحات للّاعب البرازيلي السابق فامبيتا، قال فيها إنّ رافينيا يواجه "مشكلات عائليّة وماليّة"، من دون تقديم وثائق تؤكّد هذه الادّعاءات، قبل أن تتوسّع الرواية لاحقًا لتتحدث عن خلافات مرتبطة بإدارة حقوق اللاعب وأرباحه.
وبحسب ما جرى تداوله، فإنّ والد رافينيا كان يحتفظ بنسبة كبيرة من حقوق اللاعب ومداخيله المهنية، وأنّ نجم برشلونة اكتشف الأمر بعدما حاول شراء
منزل جديد برفقة زوجته.
غير أنّ عائلة اللاعب سارعت إلى نفي هذه المزاعم؛ إذ وصف قريبه إيغور باديلها الحديث بأنّه "أكاذيب"، فيما عبّرت زوجته ناتاليا بيلولي عن استيائها من اضطرارها للحديث عن الوضع المالي للعائلة، مؤكّدة أنّ ما يُقال عن معاناة رافينيا مادّيًّا "أمر عبثي".