تحوّل خروج منتخب كوريا الجنوبية من
كأس العالم إلى أزمة رياضية وإعلامية
واسعة، بعدما أعلن المدرب هونغ ميونغ-بو استقالته من منصبه، عقب فشل المنتخب في بلوغ دور الـ32، رغم احتلاله المركز الثالث في مجموعته.
وجاءت نهاية المشوار الكوري بعد خسارة حاسمة أمام جنوب أفريقيا (0-1)، في مباراة زادت حجم الغضب الجماهيري، خصوصًا بعد قرار هونغ إبقاء القائد سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء، وهي خطوة دافع عنها المدرب لاحقًا بالقول إنه أراد استغلال تراجع مجهود لاعبي جنوب أفريقيا في الشوط الثاني.
لكن الغضب لم يتوقف عند حدود النتيجة، إذ أثارت
قناة KBS الكورية جدلًا واسعًا بعدما ظهرت لقطات تُظهر تمويه وجه هونغ خلال تغطية المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، في
مشهد اعتبره كثيرون انعكاسًا لحجم الاستياء من الإخفاق المونديالي.
وزادت الضغوط على المدرب بعد مطالبات جماهيرية برحيله، وانتقادات رسمية طالت طريقة إدارة المنتخب، قبل أن يعلن هونغ تحمّله المسؤولية ويقدّم استقالته.
وبهذا تنتهي تجربة
جديدة للمدرب مع كوريا الجنوبية، بعدما كان قد عاد لقيادة المنتخب في
تموز - يوليو 2024، قبل أن يغادر تحت وطأة واحدة من أكثر المشاركات الكورية إثارة للغضب في السنوات
الأخيرة.