حظي لاعبو المنتخب الأرجنتيني باستقبال جماهيري مؤثّر لدى عودتهم إلى بلادهم، رغم خسارة نهائي
كأس العالم أمام
إسبانيا (1-0) بعد التمديد.
واحتشد آلاف المشجّعين في محيط مقرّ
الاتحاد الأرجنتيني
لكرة القدم في إيزيزا، متحدّين الطقس البارد والأمطار، لاستقبال اللاعبين والتعبير عن تقديرهم للمشوار الذي قدّموه خلال البطولة.
ورفعت الجماهير الأعلام واللافتات، وردّدت الهتافات دعمًا للمنتخب الذي بلغ المباراة النهائية، قبل أن يفقد لقبه العالمي أمام إسبانيا.
وغاب القائد ليونيل
ميسي وعدد من اللاعبين عن الوفد الذي عاد إلى بوينس آيرس، إلا أنّ ذلك لم يمنع المشجّعين من تحويل لحظة الوصول إلى
مشهد احتفالي، عكس مكانة المنتخب لدى الجماهير، حتى في أصعب لحظات الخسارة.
وكانت الأرجنتين قد اقتربت من الاحتفاظ باللقب الذي أحرزته عام 2022، قبل أن يحسم فيران توريس النهائي لمصلحة إسبانيا بهدف في الوقت الإضافي.
وعلى الرغم من مرارة الهزيمة، عاد اللاعبون إلى وطنهم محاطين بالتصفيق والهتافات، في رسالة واضحة، خسرت الأرجنتين الكأس، لكن لاعبيها عادوا أبطالًا في عيون جماهيرهم.