أثار البرازيلي فينيسيوس جونيور اهتمامًا واسعًا بعد ظهوره بملامح مختلفة خلال عطلته التي أعقبت مشاركة منتخب بلاده في
كأس العالم، وسط تقارير عن خضوعه لإجراء تجميلي استهدف منطقة الذقن والفك.
وذكرت وسائل إعلام أنّ مهاجم
ريال مدريد أجرى ما يُعرف بـ"تنسيق الذقن" في عيادة بمدينة غويانيا البرازيلية، تحت إشراف طبيب الجلدية أليساندرو ألاركاو، الذي قيل إنه حضر من
ميامي خصيصًا لإجراء العلاج.
ولا يُعدّ هذا الإجراء، بحسب التقارير، جراحة تقليديّة بالضرورة، إذ يمكن أن يعتمد على مواد مالئة تُستخدم لإعادة رسم محيط الوجه وإبراز الذقن وخط الفك. ويُفسّر ذلك التغيّر الواضح في شكل اللاعب، خصوصًا عند مقارنته بصوره خلال المونديال.
وأشارت التقارير إلى أنّ الهدف كان تحسين التناسق بين ملامح الوجه ومنح الذقن تحديدًا أكبر، من دون
الكشف عن دوافع شخصية أخرى.
وجاء ظهور اللاعب الجديد قبل عودته إلى تدريبات النادي استعدادًا للموسم المقبل، بعدما أنهت
البرازيل مشوارها في البطولة عند دور الـ16 أمام النرويج.