ردّ أندريا بيرلو على الجدل الذي رافق ترشيحه لتولّي تدريب المنتخب
الإيطالي، مؤكدًا أن تعاونه المهني في
دولة الإمارات ذو طابع تجاري ورياضي بحت، ولا يحمل أي أبعاد سياسية.
وأوضح بيرلو أنه التزم الصمت خلال الأيام الماضية احترامًا للاتحاد والمؤسّسات وجميع الأطراف المعنيّة، قبل أن يجد نفسه مضطرًا إلى توضيح موقفه، بعدما تحوّل خيار
رياضي إلى نقاش عام نُسبت إليه خلاله مواقف وقناعات لم يعبّر عنها.
وشدّد المدرب الإيطالي على أنه احترم، طوال مسيرته لاعبًا ومدربًا، قوانين البلدان التي عمل فيها والعقود التي وقّعها، رافضًا إضفاء أي معنى سياسي على ارتباطه المهني أو تحميله دلالات لا تمثّله.
كما وجّه بيرلو الشكر إلى باولو مالديني وليوناردو على الثقة والتقدير اللذين أظهراهما تجاهه، مشيدًا بخبرتهما وجدّيتهما وارتباطهما العميق بكرة القدم
الإيطالية.
وكان اسم بطل
العالم عام 2006 قد برز بقوة لتولّي قيادة المنتخب الإيطالي، في ظل بحث
الاتحاد عن
مدرب جديد لقيادة "الآزوري" خلال المرحلة المقبلة.
وختم بيرلو موقفه بالتأكيد أن حبّه لإيطاليا لا يرتبط بمنصب، بل يشكّل جزءًا ثابتًا من قصته وهويته، وسيبقى ملازمًا له دائمًا.