كشف
ليونيل ميسي للمرة الأولى تفاصيل مؤثرة عاشها خلال
كأس العالم، مؤكّدًّا أنّ تدهور الحالة الصحّيّة لوالده خورخي قبل أيّام من انطلاق البطولة شكّل دافعًا إضافيًّا له للاستمرار والذهاب أبعد ما يمكن مع المنتخب الأرجنتيني.
وأوضح الأسطورة الأرجنتيني أنّ والده كان يطلب منه باستمرار خوض كأس عالم أخيرة، قبل أن تتدهور حالته عشيّة البطولة، في وقت كانت والدته تطمئنه إلى إمكانيّة تعافيه والسفر لاحقًا لمشاهدة إحدى المباريات، ولهذا، وضع قائد
الأرجنتين الوصول إلى النهائي هدفًا شخصيًّا،
على أمل منح والده وقتًا إضافيًا وفرصة للحضور.
وقال ميسي إنّه كان ينتظر رسالة والده بعد كل مباراة، وإنّ غيابها جعله يدرك للمرة الأولى مدى خطورة حالته. ومع بلوغ الأرجنتين النهائي أمام
إسبانيا، كان يأمل في التتويج وحمل الكأس إليه، لكن المنتخب خسر (1-0).
وأضاف صاحب الـ39 عامًا أنّه حاول تجاوز حدود جسده خلال البطولة، لكنّه لم يتمكن من الوصول إلى حالته البدنيّة المثاليّة، قائلًا إنّ ساقيه "لم تعودا قادرتين على منحه المزيد".
ورغم خسارة اللقب، أكّد أنّ والده كان محقًّا حين أصرّ على مشاركته في المونديال الأخير.