وجاءت الواقعة بعد ساعات من تألق ميسي في افتتاح مشواره بكأس
العالم 2026، حيث سجل ثلاثة أهداف "هاتريك" في فوز الأرجنتين على الجزائر بثلاثية نظيفة ضمن منافسات دور
المجموعات. وخلال المباراة، ظهر ميسي متأثراً وباكياً عقب تسجيل أحد أهدافه، ما دفع بينيا إلى الإعلان على الهواء عن خبر وفاة والده، قائلة إن اللاعب سيضطر إلى مغادرة البطولة.
وسرعان ما نفت عائلة ميسي هذه المعلومات عبر بيان رسمي، أكدت فيه أن خورخي ميسي يمر بوعكة صحية ويخضع لمتابعة طبية، مشيرة إلى أن حالته تشهد تحسناً تدريجياً. كما أعربت العائلة عن استيائها من تداول الشائعات والتكهنات المتعلقة بظروف عائلية خاصة، منتقدة غياب الحساسية والمسؤولية في التعامل مع الأمر.
وفي أعقاب الأزمة، خرجت فلورنسيا بينيا باعتذار علني، مؤكدة أنها تشعر بخجل شديد بسبب ما حدث، وأنها لم تواجه موقفاً مماثلاً طوال مسيرتها الإعلامية. وأوضحت أنها تلقت المعلومة خلال البث المباشر عبر فريق الإعداد على أنها مؤكدة، ولم تتمكن من التحقق منها بنفسها لعدم امتلاكها هاتفاً أو وسيلة تحقق في تلك اللحظة.
وأضافت أنها نقلت الخبر بناءً على ما وصلها من فريق الإنتاج، قبل أن تتلقى لاحقاً إشعاراً يفيد بأن المعلومة غير مؤكدة، ما وضعها في موقف محرج أمام المشاهدين. ورغم ذلك، شددت على أنها تتحمل المسؤولية الكاملة عن الخطأ، معلنة إنهاء تعاونها مع القناة وتقديم استقالتها، مع تجديد اعتذارها لعائلة ميسي والجمهور.
من جهتها، أصدرت
قناة Luzu TV بياناً أعربت فيه عن أسفها لما جرى، مؤكدة أن بث معلومات حساسة من دون التحقق من صحتها يتعارض مع المعايير المهنية التي تعتمدها. وأعلنت القناة إنهاء التعاون مع جميع المسؤولين عن الحادثة، مجددة التزامها بالدقة والمسؤولية في العمل الإعلامي.
وفي سياق متصل، دخل الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على خط الأزمة، حيث أصدر بياناً انتقد فيه بعض
وسائل الإعلام بسبب نشر معلومات غير دقيقة، معتبراً أن ما حدث يعكس الحاجة إلى مزيد من المهنية والتحقق قبل تداول
الأخبار المتعلقة بالشخصيات العامة وعائلاتهم.