أنهت
المغنية الأميركية
مادونا الجدل حول القميص التاريخي الذي ارتدته خلال حفلها في ملعب بالايدوس عام 1990.
فقد أكدت مادونا أنها لا تزال تحتفظ بالقميص، وذلك ردًا على النداء العلني الذي وجّهه إليها نادي سيلتا فيغو خلال الأيام الماضية.
وقالت مادونا في منشور عبر منصة إكس "هذا القميص معلّق في أرشيفي، أنا أرتديه وأمثّل فريقكم معنوياً"، في إشارة مباشرة إلى تلك القطعة الرمزية في ذاكرة جماهير النادي الإسباني.
وكان سيلتا فيغو قد نشر رسالة مفتوحة إلى مادونا يسأل فيها عن مصير القميص الأزرق السماوي والأبيض الذي ظهرت به على مسرح ملعب النادي قبل أكثر من ثلاثة عقود، معتبرًا أن القطعة تحمل قيمة رمزية وتاريخية خاصة في وجدان جماهيره.
كما استعاد النادي المناسبة بطريقة احتفالية قبل مباراته أمام
ريال مدريد، عبر تقديم أداء موسيقي لأغنية "لايك أ براير" داخل ملعب بالايدوس، في محاولة للفت انتباه
النجمة الأميركية إلى النداء.
وبهذا الرد، يكون الغموض قد انتهى رسمياً، فالقميص لم يُفقد، بل لا يزال محفوظًا لدى مادونا ضمن أرشيفها الشخصي، غير أن ردّها لم يتضمّن أي إشارة إلى نيتها تسليمه إلى النادي، ما يعني أن القطعة ستبقى، على الأقل في الوقت الراهن، ضمن مقتنيات النجمة العالمية.