البطلة المصرية تعرّضت للضرب .. المدرب اتهمها بإثارة الأزمات .. والشرطة تدخلت
تعرضت سمر حمزة، لاعبة المنتخب المصري للمصارعة إلى الضرب المبرح، أثناء شجار حاد حصل في المركز الأولمبى بينها وبين مدربها محمد طلبة من جهة وبين مدرب المنتخب القومي ممدوح فرج وأبناؤه من جهة ثانية، ووصلت أصداؤه إلى قسم شرطة البساتين.
وتردد أن الأزمة بدأت بإنزعاج فرج من صوت الموسيقى التي تسمعها سمر حمزة، وتبادلهما الاشتباك اللفظي، الذي تلاه قيام نجل فرج بالتعدي على محمد طلبة، وتفاعل الإشكال، قبل تدخل مسؤولي المركز والعاملين فيه، ثم استدعاء الشرطة.
وقامت الشرطة بإيقاف جميع المتورطين إلى أن أنهت التحقيقات، كما أجرت اللجنة الأولمبية المصرية تحقيقاً مماثلاً في حضور ممثلين عن وزارة الشباب والرياضة، حيث ظهر على اللاعبة آثار الضرب المبرح.
وبعد التحقيقات، اعتمد مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية، مذكرة لجنة القيم في اللجنة، وقررت تغريم اللاعبة سمر حمزة 50 ألف جنيه، وإيقاف ممدوح فرج مدرب المصارعة النسائية لمدة عامين وتغريمه 30 ألف جنيه.
كما قررت اللجنة إيقاف أحمد ممدوح فرج لمدة عام وتغريمه 20 ألف جنيه، وشطب إسلام ممدوح فرج من سجلات اتحاد المصارعة، وتوجيه اللوم إلى مجلس إدارة اتحاد المصارعة بسبب التقصير الواضح، وتوجيه إنذار أخير له.
أما ممدوح فرج، فأبدى استياءه الشديد من قرارات اللجنة الأولمبية ضده وضد نجليه إسلام وأحمد، وقال لموقع "كووورة" أن اللجنة الأولمبية "رضخت للضغوط من جانب سمر حمزة، التي تأهلت إلى أولمبياد طوكيو والرعاة، بدليل رفضها إيقاف سمر والاكتفاء بتوقيع عقوبة مالية ضدها".
وأضاف أن "تصرفاتي كانت رد فعل لأن سمر حمزة تطاولت بألفاظ خارجة ضدي، وهو ما أثبته في محضر الشرطة وفي تحقيقات اللجنة الأولمبية، ولكن تم الاكتفاء بتغريمها ماليا، لأن الأمر لن يمثل أزمة لها، في ظل وجود رعاة لها يدفعون هذه المبالغ بدلا من تقويمها بالإيقاف".
وحذر فرج من تدليل سمر حمزة، "لأنها مثيرة للأزمات، ودخلت في مشاكل مع أكثر من عنصر في منظومة اللعبة".