حقق الغواص الدانماركي ستيج سيفرينسن، 47 عاماً، رقماً قياسيأً عالمياً جديداً من خلال قطع مسافة 202 متراً تحت الماء في نفس واحد، وذلك على شاطئ بالاندرا بالقرب من مدينة لاباز في المكسيك.
ستيج، بطل العالم الحر أربع مرات، هو أول رجل يتخطى المائتي متر، متفوقاً على الرقم السابق البالغ 177 متراً والذي تم تسجيله في العام 2016.
وقال الغواص إن إنجازه المذهل يهدف إلى جذب الانتباه العالمي للمشاكل البيئية والتلوث البيئي الذي وصل إلى مستوى كارثي، وأضاف "المكان الذي تم فيه الغوص في المكسيك ، ينتمي إلى واحدة من أكثر المناطق الساحلية جمالًا وفرادة في العالم، وهي مهددة بسبب البلاستيك ونمط حياة الإنسان بشكل عام".
وسيفرينسن هو أيضاً عالم أحياء معروف وحاصل على درجة الدكتوراه في الطب، وهو مؤلف للعديد من الكتب التي تشرح المبادئ الأساسية للتنفس، ولديه أرقان عدة باسمه، بما فيها حبس أنفاسه لمدة 22 دقيقة والسباحة 76 متراً في بحيرة جليدية في جرينلاند.