بعد الردّ القاسي من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على اللجنة الأولمبية الدولية، وجّهت جمعية الرياضيين، وهي جمعية تابعة للجنة الأولمبية الروسية، رسالة إلى الألماني توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية.
وانتقدت الجمعية في رسالتها القرارات الصادرة عن باخ واللجنة الأولمبية الدولية، ودعت إلى المساواة في الحقوق بين الرياضيين بغض النظر عن جنسيتهم، وأدانت الأعمال العسكرية ضد السكان المدنيين في دونيتسك.
ونشرت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية للأنباء نص الرسالة التي جاء فيها "نلفت انتباهكم وأعضاء اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية إلى حقيقة أن مثل هذه الجرائم قد ارتكبت بمشاركة مباشرة من السلطات الأوكرانية على مدى السنوات الثماني الماضية، بما في ذلك خلال فترات ما يسمى بالهدنة الأولمبية".
وأضافت "ندعو اللجنة الأولمبية الدولية إلى تطوير الحركة الرياضية الدولية لتوحيد البلدان والشعوب واحترام الحقوق المتساوية لجميع الرياضيين بغض النظر عن جنسيتهم".
وكان الرياضيون الروس والبيلاروس، قد واجهوا تمييزاً وانتقائية غير مسبوقة أدت الى استبعادهم من المشاركة في معظم المسابقات الدولية، بعدما أوصت اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية الاتحادات الرياضية بعدم السماح لهم بالمشاركة في المسابقات بسبب الحرب في أوكرانيا.