ظهرت الصورة الأولى لنيمكو فرح، بعد اتهامها بتهريب الشاب مو فرح إلى المملكة المتحدة ومعاملته كعبد، الأمر تنفيه أسرتها.
وكشف الأسطورة الأولمبية في بريطانيا العظمى الأسبوع الماضي أنه كان يخفي هويته الحقيقية منذ عقود بعد أن تم تهريبه من شرق إفريقيا عندما كان طفلاً.
وكان الشاب البالغ من العمر 39 عاماً، قد كشف أنّ اسمه الحقيقي هو حسين عبدي كاهين.
وأضاف مو أنّ نيمكو فرح البالغة من العمر 54 عاماً، أحضرته إلى غرب لندن عندما كان يبلغ من العمر تسع سنوات مع طفليها تحت اسم مستعار، وأنّه أُجبر على طهي الطعام وتنظيف المنزل والاهتمام بحمام الأطفال الآخرين في شقة تابعة لمجلس هونسلو.
وكشف مو "أتذكر أنني ركبت الطائرة مع هذه السيدة، وكان لديها طفلان، وكنت متحمساً لأنني لم أركب طائرة من قبل، ثم وصلنا وأجرينا فحص جواز السفر، وطلبت مني القول أنّ اسمي هو محمد فرح، كما كان مكتوباً في المستندات".
واضاف "وما إن وصلنا إلى مكان إقامتنا حتى قامت بتمزيق ورمي الاوراق ومعلومات التواصل مع أقاربي، وفي تلك اللحظة، علمت أنني في ورطة".
وتابع "منذ اليوم الأول، لم يكن ما فعلته السيدة صحيحاً، فلم أعامل كجزء من العائلة، بل كنت ذلك الطفل الذي يفعل كل شيء، وقالت لي، إذا أردت رؤية عائلتك مرة أخرى، لا تقل أي شيء، إن كشفت أي شيء، سوف يأخذونك بعيداً".
ولكن أحمد، نجل المتهمة نيمكو، أخبر صحيفة ذا صن أنّ والدته "أُجبرت" على إحضار الشاب مو معها، وأنكر أنها عاملته مثل العبد، وادعى أنه بمثابة شقيق حقيقي وأن الأطفال كانوا جميعاً مسؤولين عن أعمالهم المنزلية.
اما محمد فرح الحقيقي، شقيق أحمد، فقد تم تركه في شرق إفريقيا، وقال أحمد إنه اكتشف بنفسه في سن التاسعة فقط أن مو لم يكن شقيقه.