توفي المقاتل القرغيزي ميديت زهينالييف غرقًا بعدما خاطر بحياته لإنقاذ مجموعة من الأطفال من بحيرة تعرضوا للغرق بسبب الأمواج القوية.
وبحسب المعلومات المتداولة، بدأت الفتيات في الغرق نتيجة ارتفاع الأمواج وصعوبة السباحة، ما دفع ببطل الفنون القتالية المختلطة وأحد رفاقه إلى القفز فورًا إلى المياه لمحاولة إنقاذهن.
وتمكن الاثنان من إخراج الأطفال وإنقاذ حياتهم، كما نجا رفيقه من الحادثة، إلا أن جينالييف لم يستطع الخروج من المياه، ليفارق الحياة بعد لحظات من عمل بطولي أثار حزنًا واسعًا في الأوساط الرياضية وعلى
مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشاد متابعون وزملاء للمقاتل الراحل بشجاعته الكبيرة، مؤكدين أنه ضحّى بحياته من أجل إنقاذ الآخرين في موقف إنساني مؤثر.