تحوّلت مباراة كامبور وفاينورد في
الدوري الهولندي إلى
مشهد خطير، بعدما أطلقت مجموعة من جماهير فاينورد وابلًا من الألعاب الناريّة من المدرّج المخصّص لها، قبل أن تُرمى عدة مقذوفات باتجاه جماهير كامبور وأرض الملعب.
وبدأت الفوضى في الدقيقة 12، عندما شرع مشجّعو فاينورد في عدّ تنازلي، أعقبه إطلاق كثيف للألعاب الناريّة داخل ملعب كوي في ليوواردن، ما أدّى إلى توقف المباراة لأكثر من 20 دقيقة.
ووصل الخطر إلى أرض الملعب، بعدما انفجر أحد المقذوفات على بعد أمتار قليلة من حارس فاينورد تشارك إرنست، الذي اضطرّ إلى الابتعاد سريعًا لتجنّب الإصابة، فيما أكّد
المدير العام للنادي
روبرت إينهورن أنّ الحارس نجا بصعوبة من إحدى الألعاب الناريّة.
وأعلن كامبور إصابة خمسة من مشجّعيه بحروق وأضرار في السمع وإصابات في العينين، مدينًا ما حدث ومؤكّدًا أنّ إطلاق الألعاب الناريّة ورميها داخل الملاعب أمر غير مقبول.
وانتهت المباراة بفوز فاينورد (5-2)، فيما أعلن
الاتحاد الهولندي لكرة القدم أنّه سيدرس البروتوكولات الحاليّة وإمكان تعديلها بعد الحادثة.