تحوّلت لحظة فرح عاشها طفل من مشجّعي كورينثيانز إلى موقف متوتّر، بعدما اضطرّ إلى مغادرة ملعب "نيو كيميكا أرينا" برفقة الشرطة، عقب حصوله على قميص
نيمار الذي خاض به مباراة
سانتوس أمام أصحاب
الأرض، يوم أمس الأحد.
وكان الطفل، البالغ 8 أعوام، قد رفع لافتة قبل المباراة كتب عليها أنه يشجع كورينثيانز لكنّه من معجبي نيمار، طالبًا من
النجم البرازيلي منحه قميصه بعد اللقاء.
وبعد فوز سانتوس (1-0)، توجّه نيمار إلى المدرّجات ونفّذ طلب الطفل، مانحًا إيّاه القميص رقم 10 الذي ارتداه خلال المباراة، في لحظة بدت مؤثّرة بعدما دخل الصغير في نوبة بكاء من شدّة الفرحة.
لكنّ الأجواء تغيّرت سريعًا، بعدما تعرّض الطفل وعائلته لشتائم من عدد من مشجّعي كورينثيانز بسبب قبوله قميص لاعب الفريق المنافس، ما دفع الشرطة العسكريّة إلى التدخّل وتأمين خروجهم من المدرّجات، عبر أرض الملعب، وصولًا إلى الممرّات الداخلية للاستاد.
وعقب المباراة، دافع نيمار عن الطفل، مؤكّدًا أنّ تشجيع فريق معيّن لا يمنع الإعجاب بلاعب من نادٍ منافس، مشدّدًا في الوقت نفسه على احترامه الكبير لكورينثيانز وجماهيره.