من أربع وظائف إلى
دوري الأبطال، كتب الليتواني فالداس دامبراوسكاس فصلًا استثنائيًا في مسيرته، بعدما قاد
صباح الأذربيجاني في ظهوره الأوّل بالبطولة أمام
مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد.
وتعود بداية القصة إلى عام 2002، حين كان دامبراوسكاس في الخامسة والعشرين من عمره، وفاز بنحو 4 آلاف ليتاس في النسخة الليتوانية من برنامج "من سيربح المليون؟"، فاستخدم المبلغ للانتقال إلى إنجلترا ودراسة علوم الرياضة والتدريب في جامعة
لندن متروبوليتان.
ولتمويل حياته ودراسته، عمل في أكثر من وظيفة بالتوازي، بينها البستنة والصيانة وتوزيع الصحف وتلميع أرضيّات حانة، وقال لاحقًا إنّه كان يجمع أحيانًا بين ثلاث أو أربع وظائف في الوقت نفسه.
وفي 2004، حصل على أوّل فرصة احترافيّة في المجال عندما انضمّ إلى مدارس
مانشستر يونايتد
لكرة القدم مدرّبًا للشباب، قبل أن تتوسّع مسيرته بين عدّة أندية أوروبّيّة.
وبعد أكثر من عقدين، عاد إلى أولد ترافورد هذه المرّة مدرّبًا لصباح في
دوري الأبطال، بعد قيادته الفريق إلى ثنائيّة الدوري والكأس في أذربيجان.
وانتهت الليلة التاريخيّة بخسارة صباح أمام مانشستر يونايتد (4-0)، لكنّ رحلة دامبراوسكاس من الأعمال اليوميّة الشاقّة إلى أكبر مسارح
أوروبا بقيت العنوان الأبرز في ظهوره القارّي الأوّل مع الفريق.