تحوّلت الصخرة التي جلس عليها
محمد صلاح خلال زيارته لهضبة كورتدير في طرابزون إلى نقطة جذب للزوّار، ما دفع بلدية طرابزون الكبرى إلى وضع مقعد خشبي بجوارها مع تزايد الإقبال على المكان لالتقاط الصور.
وبدأت القصة بعدما نشر صلاح صورة له جالسًا على الصخرة خلال جولة في المنطقة، لتتحول اللقطة خلال أيام إلى مصدر جذب لمشجّعي
طرابزون سبور، الذين قصدوا الموقع وراحوا يقلدون وضعية النجم المصري أمام الكاميرات.
ومع تزايد أعداد الزوّار، تحركت البلدية لتجهيز المكان بصورة أفضل، فوضعت مقعدًا بجانب الصخرة، بعدما كانت قد أضافت لافتة تحمل اسم "هضبة صلاح".
ونشر رئيس بلدية طرابزون الكبرى
أحمد متين غنتش صورًا للمقعد الجديد، موضحًا بطريقة طريفة أنّ رؤية بعض الزوّار واقفين دفعت البلديّة إلى توفير مكان للجلوس.
وتحوّل الموقع، الذي لم يكن يحمل أيّ دلالة خاصة قبل زيارة صلاح، إلى محطة يقصدها السكّان والسيّاح، فيما تستمرّ الصور
القادمة من الهضبة في إظهار روّاد جدد للمنطقة إلى جانب الصخرة والمقعد.
ويأتي ذلك امتدادًا للاهتمام الجماهيري الكبير بصلاح منذ وصوله إلى طرابزون، بعدما تجاوز حضوره حدود الملعب ليترك أثرًا في أحد المواقع الطبيعية بالمدينة.