كشف الإعلام الإسباني أنّ أحد لاعبي منتخب
إسبانيا المتوَّجين بكأس
العالم قرّر التنازل عن كامل مكافأته الماليّة بعد إحراز اللقب، وطلب تحويلها إلى موظّفي
الاتحاد الإسباني
لكرة القدم، تقديرًا لعملهم خلال فترة البطولة.
وكان لاعبو المنتخب والجهاز الفنّي بقيادة لويس دي لا فوينتي قد اتّفقوا مسبقًا مع الاتّحاد على نظام مكافآت يرتبط بالتقدّم في المونديال، لترتفع قيمة الجوائز مع كلّ مرحلة، وصولًا إلى نحو 50 مليون
يورو إجمالًا. وبموجب الاتفاق، حصل كل واحد من اللاعبين الـ26 على مكافأة تقترب من مليون يورو بعد التتويج.
لكنّ أحد أبطال المنتخب اختار التخلّي عن حصّته كاملة، وطلب منحها للعاملين الذين رافقوا البعثة طوال قرابة شهرين في الولايات المتّحدة والمكسيك وكندا. وشملت هذه المجموعة موظّفين توّلوا الجوانب التنظيميّة واللوجستيّة وتجهيز المعسكرات وتلبية احتياجات الفريق اليوميّة بعيدًا عن الأضواء.
ولم تُكشف هويّة اللاعب بناءً على رغبته في إبقاء الخطوة خاصّة، فيما أفادت التقارير بأنّ تحويل المكافأة جرى ضمن الأطر القانونيّة المعتمدة.
وسلّطت المبادرة الضوء على دور طاقم الدعم في رحلة التتويج، وعمله اليومي بعيدًا عن الأضواء.
وكانت إسبانيا قد توجت باللقب في 19
تموز - يوليو بنيويورك بعد الفوز على الأرجنتين في النهائي، لتضيف
النجمة الثانية إلى قميصها.