كشف الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز أنّ إصابة تعرّض لها قبل
كأس العالم تركت أثرًا دائمًا في يده اليمنى، إذ لم يعد قادرًا على ثني إصبعه البنصر بالكامل أو إغلاق قبضته كما كان يفعل سابقًا.
وخلال مقابلة مع الصحافي غاستون إيدول، مدّ مارتينيز يديه أمام الكاميرا لإظهار الفرق بينهما، مؤكّدًا أنّ إصبعه سيبقى على هذه الحال مدى الحياة، رغم احتمال خضوعه لجراحة مستقبلًا لتخفيف الألم.
وتعود الإصابة إلى فترة الإحماء قبل نهائي الدوري
الأوروبي مع أستون
فيلا، عندما تعرّض لكسر في الإصبع. وروى أنّه بكى بعدما أبلغه الأطباء بإمكان غيابه عن المونديال، لكنه قرّر بالتشاور مع الجهاز الطبّي للمنتخب تأجيل الجراحة والمشاركة في البطولة، إذ كانت العمليّة ستبعده عن الملاعب ستّة أسابيع.
ولحماية يده، استخدم جبيرة بلاستيكيّة وقفّازًا صُمّم خصيصًا له، واضطرّ إلى التدرّب بكرات الطائرة بدل كرات القدم لتجنّب تفاقم الإصابة، قبل العودة تدريجيًّا إلى التدريبات المعتادة.
ووصف مارتينيز الألم الذي رافقه خلال البطولة بأنّه بالغ الشدّة، موضحًا أنّه كان يخشى اصطدام
الكرة بطرف إصبعه. ورغم كلّ ما عاناه، أكّد أنّه لا يندم على قراره، وأنّه كان سيكرّر التضحية من أجل منتخب بلاده، الذي بلغ نهائي البطولة وخسر أمام
إسبانيا.