لا تزال بريتني غرينر، نجمة كرة السلة الاميركية، موجودة في موسكو، منذ شباط – فبراير، بعد أن احتجزها مسؤولو الهجرة بسبب مزاعم عن محاولتها دخول روسيا وبحوزتها مواد مهرّبة غير قانونية.
وعلى الرغم من المكالمات التي وردت الى المسؤولين الروس من شخصيات مثل هيلاري كلينتون، فقد تم تمديد اعتقال غرينر لمدة شهرين، بموجب حكم صدر عن محكمة في موسكو يوم الخميس.
وكانت غرينر قد اعتقلت بتهم تتعلق بتمرير المخدرات في مطار شيريميتيفو الدولي، بعد وصولها من رحلة آتية من نيويورك، وتحديداً خراطيش من زيت الحشيش خاصة بجهاز الاستنشاق المبخر، وهي مادة غير قانونية في روسيا، وقد وجهت إليها تهمة بموجب المادة 229.1 من القانون الجنائي للاتحاد الروسي.
وتواجه غرينر حكماً محتملاً بالسجن لمدة تتراوح من خمس إلى عشر سنوات في حالة إدانتها، الا ان استمرار احتجازها حتى 19 ايار - مايو سوف يمنح فريقها القانوني مزيداً من الوقت لتوضيح قضيتهم من أجل إطلاق سراحها.
ويعتمد الممثلين القانونيين لغرينر في السعي لإبعادها عن الإقامة الجبرية "الخصائص الإيجابية" للاعبة والتي سمحت لفريقها إيكاترينبرج الروسي في تحقيق نتائج متقدمة ومساهماتها في تطوير كرة السلة للسيدات في روسيا.