تأمل قطر المتألقة مؤخرا، في أن تكون مشاركتها العاشرة في كأس آسيا لكرة القدم بالإمارات تجربة حقيقية لأول ظهور لها في نهائيات كأس العالم التي تستضيفها عام 2022.
وستكون كأس آسيا 2019، التي تمتد بين الخامس من كانون الثاني والأول من شباط، آخر بطولة كبرى لقطر قبل تنظيم كأس العالم.
وتعتمد قطر بشكل كبير على لاعبي السد، الذي بلغ الدور قبل النهائي في دوري أبطال آسيا، والدحيل وستنافس في المجموعة الخامسة التي تضم السعودية ولبنان إضافة إلى كوريا الشمالية وهي الوحيدة التي تأتي خلفها في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا).
لكن فريق المدرب فيلكس سانشيز يثق في قدرته على التحليق بعيدا بالبطولة بعد عرضين رائعين خلال مباريات ودية الشهر الماضي.
وحققت قطر واحدة من أفضل النتائج في تاريخها بعد الفوز 1-صفر على سويسرا وبعدها بخمسة أيام قاتلت لتتعادل 2-2 مع أيسلندا التي بلغت دور الثمانية في بطولة أوروبا 2016.
وقال الحارس سعد الشيب لصحيفة استاد الدوحة "كأس آسيا بطولة مهمة جدا ونريد تقديم أفضل أداء لنا".
وأضاف "استعدادنا للبطولة كان جيدا جدا وخضنا مباراتين قويتين في أوروبا ولعبنا بشكل متميز ويمكننا المواصلة على هذا النهج في كأس آسيا".
وسيدعم دفاع قطر عبد الكريم حسن أفضل لاعب في آسيا 2018 والذي لعب دورا بارزا في وصول السد للمربع الذهبي في دوري الأبطال هذا الموسم.
لكن زميله في الفريق أكرم عفيف قد يكون الوجه الأبرز داخل التشكيلة بعد عام متميز.
ورغم أنه يبلغ من العمر 22 عاما خاض عفيف تجربة اللعب في اسبانيا وبلجيكا وسجل هدف الفوز على سويسرا بعد اختراق للدفاع ومراوغة للحارس ايفون مفوغو.
وسيتطلع لاعب الوسط عفيف، الذي يلعب عادة خلف المهاجمين، لتعزيز مكانته كأحد أبرز المواهب الواعدة في آسيا خلال أول مشاركة له بالبطولة.
وتختتم قطر، التي فازت وديا أيضا على الأردن وقرغيزستان وخسرت بصعوبة من الجزائر، استعداداتها بمواجهة إيران التي يقودها المدرب كارلوس كيروش وتتصدر التصنيف داخل القارة في لقاء بالدوحة.
وقال الاسباني سانشيز للصحفيين "كل فريق يشارك بالبطولة يتطلع للقب وهدف الفريق القطري ليس مختلفا.
"أعرف أن الجماهير القطرية لديها تطلعات كبيرة في التشكيلة الحالية وأتمنى أن نكون عند حسن الظن. قلت إننا في مجموعة صعبة وكل الفرق تستحق الاحترام".