تعود القصة إلى آب – أغسطس من العام 2012، حين تعرض الإنجليزي روري كيرتس مهاجم مانشستر يونايتد السابق إلى حادث مروري خطير، ونجح رجال الإطفاء في سحبه من حطام السيارة بعد أربعين دقيقة.
وبسبب إصابات خطيرة في الرأس، قضى كيرتس ستة أيام في غيبوبة مستحثة، وتنبأ الأطباء بأنه لن يتمكن أبداً من المشي أو التحدث، ولكنه ما لبث أن استيقظ تماماً، لتحدث المفاجأة التي أثارت اهتمام العالم.
بدأ كورتيس يتحدث الفرنسية بطلاقة، وهي اللغة التي تعلمها في المدرسة الثانوية دون أن يستخدمها مطلقاً منذ التخرج، وهو قال عن ذلك "لا أستطيع أن أشرح كيف، ولا أعرف كيف تمكن عقلي من القيام بشيء من هذا القبيل".
الأغرب، يقول كيرتس "في ذلك الوقت اعتقدت أنني الممثل الشهير ماثيو ماكونهي، وأذكر أنني كنت أفكر بأنني لا أستطيع الانتظار لمغادرة المستشفى والعودة إلى التصوير".
وكان هذا اللاعب قد لفت انتباه كشافة مانشستر يونايتد عندما كان في سن الثالثة عشر، وقد تدرب مع الشياطين الحمر في كل عطلة مدرسية، لكنه لم يكن مستعداً لترك والديه والانتقال إلى مانشستر، فواصل مسيرته المهنية في نادي والسال، ثم فقد حماسه بسبب الدراسة والاصابات، فترك اللعبة.
المصدر: sportske.jutarnji.hr