فضيحة في فرنسا، بسبب رد باتريس إيفرا، الذي لعب لأندية مانشستر يونايتد ويوفنتوس وأولمبيك مرسيليا، وكان دولياً مع منتخب بلاده بين عامي 2004 و 2015، على نويل لو غرات، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الذي أكد أن العنصرية ليست موجودة في كرة القدم الفرنسية.
فقد كتب إيفرا على انستاجرام 'لا أحب هذه اللعبة، لا أحب هذه اللعبة، هناك أمثلة وأنا مضطر للرد على نويل لو غرات، وأنا مضطر للحديث عن القصر، فأنت تعرف جيداً ما يحدث في (شاتو) وكم عدد الرسائل العنصرية التي نتلقاها، مثل ديدي (ديشان) خذ قرودك واذهب إلى إفريقيا، وعدد البطاقات التي نتلقاها ضد اللاعبين، لكننا نخفيهم، حتى أننا تلقينا صناديق مليئة بالبراز".
وأضاف ايفرا "عندما يأتي رئيس الجمهورية، نعلم أن المنتخب الفرنسي ليس ملكاً للاعب، بل ملك للشعب الفرنسي، لكن الأماكن تفاجئك عندما تأكل مثلاً في كل مرة يأتي الرئيس أو السياسيون حيث يتغير كل شيء، فمرة كنت جالساً وفجأة وضعوني في نهاية الطاولة إلى جانب ساخو وساجنا، ووضعوا هوغو لوريس ولوران كوسيلني والرئيس في المنتصف، لكننا عرفنا أنها كانت قواعد اللعبة، وعندما أراد الحصول على صورة كان من الأفضل أن تكون مع لوريس وكوسيلني بدلاً من ساكو أو ساجنا".
وشكلت تصريحات ايفرا صفعة خطيرة ليس للاتحاد الفرنسي لكرة القدم فحسب بل لأن العنصرية لا تزال موجودة في فرنسا وبقوة، ولأن واحدة من أعلى الهيئات أخفت ذلك.