أدى تحقيق أجرته شرطة العاصمة البريطانية لندن، بشأن الانتهاكات العنصرية الدنيئة، التي استهدفت لاعباً لم يُذكر اسمه في فريق توتنهام هوتسبير بعد هزيمة الفريق (1-3) على أرضه أمام مانشستر يونايتد الشهر الماضي إلى اعتقال ثمانية أشخاص.
وحققت السلطات مع أربع أشخاص آخرين، في قيامهم باستخدام مصطلحات عنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف الإساءة للاعب.
وتعليقاً على موجة الاعتقالات، قال المحقق الرقيب مات سيمبسون، إن ما تفعله الشرطة يجب أن يؤكد المساعي القائمة للقضاء على آفة العنصرية وخصوصاً تجاه اللاعبين عبر الإنترنت، وأضاف "إن هذا الإجراء يوضح بجلاء أن الشرطة لن تقف في وجه البلطجة العنصرية حتى لو تم ارتكابها عبر الإنترنت".