بسبب انسحاب كينج ستريت، المساهم الأكبر فيه، تعرّض نادي بوردو الفرنسي الشهير، إلى عقوبة قاسية، وإجراء احترازي، من المديرية الوطنية للرقابة والإدارة، تمثل بالهبوط إلى الدرجة الثانية، مؤكدا قراره في الاستئناف.
ومن المتوقع أن يتيح الاستئناف للإسباني - اللوكسمبورجي جيرار لوبيس، المرشح لإدارة النادي، بتقديم مشروعه وتمويله، بعد أن شرع في حجز الأموال، وتوقيع الاتفاقيات المتعلقة بملكيته للنادي، ما قد ينقذه من الهبوط.
وكان القرار الصادر عن المديرية الوطنية للرقابة والإدارة متوقعاً بعد أن قدّم الرئيس الحالي فريديريك لونجيبي عجزاً مالياً في نهاية الموسم الماضي، مشدداً على استحالة تغطية احتياجات النادي بعد انسحاب أغلبية المساهمين.
ومن المتوقع أن يمثل دخول جيرار لوبيس على الخط إنقاذاً للنادي، حيث قال "صحيح أننا نستلم قيادة نادٍ في حالة معقدة، ولكن علينا العمل لإعادة كل شيء إلى ما كان عليه، وقد قدمنا الخطوط العريضة للمشروع، المتضمن إعادة بناء النادي مالياً ورياضياً".