تحوّل "الحلم الأميركي" الذي رسمه النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام إلى "كابوس" حقيقي، بسبب النتائج السيئة التي قدمها ويقدمها فريقه إنتر ميامي، ما أدى إلى تراجعه للمركز الأخير في الدوري، برصيد ثماني نقاط فقط بعد مرور اثني عشرة جولة.
فعلى الرغم من ضمّه لاعبين بارزين كالأرجنتيني جونزالو هيجواين والفرنسي ماتويدي، فقد تجرع الفريق الذي يملكه بيكهام، والذي يقوده المدرب فيل نيفيل، خسارته السادسة على التوالي، وتراجع إلى المركز الأخير.
وجاءت الخسارة الأخيرة لإنتر ميامي أمام نيو إنجلاند ريفولوشين بخماسية نظيفة، أربعة منها في الشوط الأول، ما وضع المشروع الذي استثمر فيه بيكهام نحو 40 مليون دولار، في مهب الريح.