أعلنت مجلة فوربس مؤخراً عن الرياضيين الذين حققوا أكبر قدر من المال، سواء من رواتبهم أو مكافآتهم أو جوائزهم أو من الأعمال التجارية التي أنشأوها أو التي استثمروا فيها.
وحل المقاتل الإيرلندي كونور ماكجريجور في المركز الأول في الترتيب، متقدماً على الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، وتواجد رياضيّ إسباني واحد في التصنيف، وتحديداً في المركز 48، وهو أندريس إنييستا، الذي يواصل جمع ثروته في اليابان ومن الأعمال التجارية التي تتوسع شيئاً فشيئاً.
تمتع لاعب خط الوسط الذي كتب اسمه بأحرف ذهبية في تاريخ المنتخب الإسباني، بهدفه ضد هولندا في نهائي كأس العالم، بمسيرة كروية تشبه الحلم، مليئة بالألقاب والتقدير والأداء المالي، سواء مع ناديه الأم برشلونة أو مع "لا روخا".
في العام الماضي، وفقاً للمجلة، حقق للاعب 34 مليون دولار، جاء 90٪ منها تقريباً من عقده مع نادي فيسيل كوبي الياباني، ومن المكافآت التي يتلقاها، وأيضاً عبر فتح طريق تجاري جديد لواحد من أشهر أعماله، وهو شركته Iniesta Wineries، حيث تحظى الخمور الإسبانية برغبة في الشرق الأقصى.
وعلى الرغم من إنهاء علاقته مع نايكي، بعد انتقاله إلى اليابان، فقد اختار شركة Asics، وهي شركة يابانية عمل مديراً لها أيضاً، وأصبح صورة معتمدة لها ولعدد من الشركات متعددة الجنسيات الكبيرة مثل نيسان وسوني.
أما الآن، فقد شرع كل من إنييستا وزوجته آنا أورتيز، بمشروع جديد يسمى Mikakus، وهو ماركة أحذية رياضية، وقال "لسنوات، كنت أفكر في إنشاء شركة للأحذية الرياضية، وظهرت فكرة Mikakus، وانضمت آنا إلى الفريق ونحن نعمل حالياً على مستوى الصورة والمنتجات".