سؤالٌ للتاريخ: ما هو مستقبل ملعب "كامب نو"؟
يعاني جوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، من العديد من الجبهات المفتوحة في مواجهته، ولكن أهمها بلا شك، هو مستقبل ملعب الكامب نو، كونه كان محوراً للنقاش، في الجمعية العمومية الأخيرة التي عقدها النادي، في ظل الكشف عن مشاريع لتغيير وجه الاستاد.
تركزت الحملة الانتخابية للرئاسة، والتي انتهت في شهر آذار - مارس الماضي إلى فوز لابورتا، على مستقبل ميسي والوضع الاقتصادي للنادي وواقع أكاديمية "لا ماسيا" ومستقبل ملعب الكامب نو.
"إسباي برشلونة"، هو المشروع الذي أراد الرئيس السابق جوسيب ماريا بارتوميو، إعادة تصميم الكامب نو من أجله، ويُجزم بأن التصميم مهيب، مع زيادة في السعة، تصل إلى ما أقصاه 105 آلاف متفرج.
يتضمن المشروع إعادة بناء كاملة لمدينة يوهان كرويف الرياضية، بحيث تبلغ الكلفة الاجمالية نحو ثمانمائة مليون يورو، إلا أن التقارير الجديدة تشير اليوم إلى ضعف هذا المبلغ.
وسيتعين على أعضاء الجمعية العمومية التصويت بعد نحو ثلاثة أسابيع على ما إذا كانوا سيقبلون المشروع الذي سيغير وجه نادي برشلونة، ويعطي نتائج على المستوى المالي، ولكن، يتساءل كثيرون عما إّذا كان التوقيت صحيحاً في ظل ديون يعانيها النادي تزيد على المليار يورو.