خاص - المدرب إيلي قسيس يحلم بجمع الألقاب اللبنانية لجميع الفئات

خاص - المدرب إيلي قسيس يحلم بجمع الألقاب اللبنانية لجميع الفئات
A-
A+
2022-07-04 | 17:08
خاص - المدرب إيلي قسيس يحلم بجمع الألقاب اللبنانية لجميع الفئات
منذ موسمه الأوّل في عالم كرة الصالات، برز اسمه عاماً بعد عام في دوريات السيدات كما الرجال، بعد أن حقق الانتصارات والبطولات، وها هو اليوم يخوض وفريقه سلسلة نهائي بطولة لبنان للدرجة الأولى.
ولأنّ ما حقّقه هذا الموسم فاق التوقّعات، آثرت أن أحاور مدرب نادي الجيش إيلي قسيس، قبل انتهاء البطولة واعلان الفائز، بين ناديه ونادي الحرية صيدا، لأنّه يستحقّ أن نلقي الضوء على ما تحقّق حتى الآن بعيداً عن أي لقب، فكان لنا معه هذا الحوار:

حين تسلّمت مهمّة تدريب نادي الجيش، هل توقّعت الوصول للمباراة النهائية؟
حين تسلّمت تدريب الجيش، توقّعت موسماً صعباً، فالنادي كان  خارجاً من هزيمة قاسية بستة أهداف لهدف ضد الحريّة صيدا، وخسارة أخرى ضد حومين وتعادل ضدّ جونيه، والمهمّة كانت صعبة، وكنت أدري أنّ هناك شيء ما ناقص، وهو ما اكتشفته حين جلست على الدكّة.
لن أقول أنّ وجود نادي الجيش في النهائي مفاجأة ولكن في ظلّ الظروف السائدة وفي موسم تنافسي كبير بين أندية الحرية صيدا، المرشح الأوّل للظفر باللقب، وحومين، وجونيه الذي يمتلك نواة منتخب لبنان بالإضافة إلى نادينا، نعم كانت المهمة الصعبة.
ولكن الجيش واحد من أعرق الأندية اللبنانية، ووجوده في النهائي ليس مفاجأة وهذه ليست المرة الأولى، ولكنّه واحد من أصعب المواسم.

لمن برأيك يعود الفضل الأكبر في ما حققتموه حتى الآن؟.
الفضل الأكبر يعود بالطبع لعزيمة اللاعبين، والذين يلعبون تحت ضغوطات كبيرة، فجميعنا نعرف إمكانات الجيش اللبناني الماديّة ورواتب العسكريين. وبالتالي، يتحمل اللاعبون الكثير  مما ليس من مسؤلياتهم.
ولذلك، فالفضل الأكبر طبعاً هو للاعبين الذين تخطّوا جراحهم ونسوا كل مشاكلهم ووضعوا كل تركيزهم في الملعب، ونتمنّى التوفيق من الله لنحقق البطولة.

كيف تنظر إلى مستقبل الفوتسال في لبنان؟.
للأسف، أنا لا أرى مستقبلاً كبيراً لهذه الرياضة في لبنان، ومع انني اشكر القيمين على اللعبة على مجهودهم لكنه غير كافٍ طبعاً، فإتّحاد كرة القدم لا يعطي الإهتمام الكامل للفوتسال، في مقابل عمل كبير من قبل لجنة كرة الصالات لتطوير اللعبة، ونحن نشكر أعضاءها، ولكن على الاتحاد الضعط معها كي نتمكّن من تحقيق الأفضل.
كنت آمل لو استمر دوري أندية السيدات، ولو كنا نملك جيلاً أفضل من اللاعبين، وهنا أريد أن أوجه تحية لمدرب المنتخب الوطني ربيع أبو  شعيا، والذي بدأ بإحداث تغييرات جذرية في صفوفه، ونأمل أن تبقى اللعبة في تطوّر مستمر، ولكن نواة المنتخبات لا تتطور، نحن خسرنا جيلاً بارزاً في المنتخب، ونأمل بتعويضه.

كيف تقيّم الموسم بشكل عام؟.
الموسم بكشل عام من أصعب المواسم، لأنّ فرق المقدّمة الأربعة متقاربة المستوى، كما برز نادي الشوفيات ونادي عندقت بقيادة مدربهم الإسباني باكو. الموسم بشكل عام كان متقارباً، وكان من الصعب التكهّن بهويّة الأندية التي ستصل للفاينال فور ، موسم جيدّ، موسم صعب على كلّ الأنديّة، توقّف كثيراً لعدّة أسباب. لكن على الصعيد العام، على الصعيد الفني وبالامكانيّات المتاحة وفي ظلّ صعوبة التحضير، كان الموسم رائعاً والمباريات النهائية رائعة وأحيي جميع الأندية على الموسم المميّز الذي قدّمته.

ما رأيك بالاهتمام الجماهيري بالفوتسال؟.
الفوتسال لعبة محبوبة، لأنّها سريعة وفيها الكثير من الفرص، فيها حماس، وجميع محبي كرة القدم يتابعون كرة الصالات.
الاهتمام باللعبة يبدو جيّداً، لكن ندعو الأندية لإنشاء روابط حيث يستطيع كل نادي بسهولة تجميع حوالي مئة شخص ليكونوا حاضرين في كلّ مباراة، والأجواء في الملاعب المقفلة تكون رائعة. مدرجات المباريات النهائية تكون ممتلئة تقريباً، وهنا أوجّه تحيّة لجماهير جميع الأندية وآمل ان أرى في الموسم المقبل أشخاص أكثر بعد في الملاعب.

ما الذي ينقص هذه الرياضة لتحظى باهتمام جماهيري أكبر؟.
الذي ينقص هو الاهتمام الإعلامي، الإعلام يهمل لعبة كرة الصالات والتي هي من أجمل الرياضات الجماعيّة في لبنان، فهي كما كرة القدم وكرة السلّة، وآمل أن تحظى هذه اللعبة باهتمام أكبر اعلامياً فيزداد تلقائياً الاهتمام الجماهيري.

بعيداً عن لاعبي الجيش، من أكثر لاعب لفت انتباهك هذا الموسم؟.
بعيداً عن لاعبي الجيش الذين هم الأفضل بنظري، اللاعب أحمد خير الدين قدّم موسمًا كبيراً كالعادة، وتمكّن من حمل فريقه على كتفيه، وهو يستطيع التسبب بثلاثة أهداف في دقيقة واحدة، بين تسجيل وصناعة … أحمد خير الدين هو نجم كرة الصالات اللبنانيّة حالياً.

سبق لك أن درّبت أندية في دوري السيدات ثم انتقلت لتدريب أندية الرجال. أين شعرت أنّك مرتاح أكثر كمدرّب وتستطيع تطبيق أفكارك أكثر؟.
بالنسبة لي، أنا دائماً أقول أني أرتاح أكثر عند تدريب السيدات، وثلاثة ألقاب دوري هي وسام على صدري.
كما حققت لقب الدرجة الثانية مع نادي الذوق للرجال، والآن أتمنى أن أتمكّن من الفوز للمرّة الأولى مع الجيش بلقب الدرجة الأولى وهكذا أكون قد تمكّنت من تحقيق جميع الألقاب مع أندية السيدات والرجال في درجات مختلفة.
أعتقد هذا سيكون رقم شخصي وتاريخي بالنسبة لي في كرة الصالات اللبنانية وأنا آمل أن يحدث ذلك وهو أمر يتوقّف على اللاعبين.
أنا أفضّل تدريب السيدات، وأنا الآن مدرّب منتخب لبنان الجامعي للسيدات، ونحن أمام استحقاق كأس العالم في البرتغال، وقد خيّرت بين منتخبي السيدات والرجال واخترت السيدات، وأنا أملك هذا الشغف لأنّ ألقابي الأولى حقّقتها مع السيدات، وأشعر أن الفتيات يطبقن أفكاري أكثر.
طبعاً أنا طبّقت أفكاري مع أندية الجيش ومع شكّا ومع طرابلس ومع ذوق مصبح للرجال ومع أندية ومنتخب السيدات، ولكن لو خُيّرت سأختار تدريب السيدات لأنّني أستطيع تطبيق أفكاري أكثر معهنّ فالشباب يميلون أكثر للابتكار الذاتي.

إيلي قسّيس أثبت علوّ كعبه في عالم التدريب في كرة الصالات والانجازات خير دليل، ما السر خلف كلّ هذه النجاحات؟.
سر نجاحاتي، كأي مدرّب، هو الشغف الذي أملكه تجاه رياضة كرة الصالات والتوفيق ولاعبون "رجال" بأدائهم في أرض الملعب، حتّى السيدات أقول أنّ عليهنّ أن يكنّ رجالاً في أرض الملعب.
هذا الشغف المعروف عني هو سبب أساسي بالنجاحات لأنّني أستطيع نقل هذه الشخصيّة للاعبين.
واسمحي لي أن أتحدّث عن نفسي، في مباراة يكون فيها إيلي قسّيس مدرّباً، عليك انتظار صافرة النهاية لتحسمي النتيجة، وهذا أمر يعرفه الجميع في لبنان.
هذا الشغف ورفض الاستسلام والروح العاليّة، هو ما منحني النجاح، والتوفيق من الرب طبعاً.

حاورته ريتا الصياح
خاص - المدرب إيلي قسيس يحلم بجمع الألقاب اللبنانية لجميع الفئات
اخترنا لك
حقق حلم الطفولة وقاد كوفنتري سيتي للعودة إلى "البريميرليغ"
00:26
نيكو وليامز تحت حصار الأرقام والإصابات
00:25
فيديو - اعتداء موصوف من حارس المرمى يُشعل ديربي أراغون
00:24
فيديو - تشيزني ويامال قادا حملة خيرية تاريخية في بولندا
00:22
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق