صحيح أن لدى الاميركيين عارضتهم، النجمة كيم كارديشيان، الا أن لدى الطليان "كيم" الخاصة بهم، من فيزوفيا، وهي ليست سوى مقدّمة البرامج فلوريانا ميسينا.
وخطفت ميسينا أنظار المتابعين لأول مرة في العام ٢٠١١ حين شاركت في برنامج الأخ الاكبر (big brother).
وبعد أن انتقلت إلى القناة التاسعة لتقديم برنامج رياضي عن أخبار وأحداث دوري الدرجة الأولى، تمكنت من فرض نفسها كنجمة صف أول، جاذبة لانظار ليس فقط المتابعين، بل اللاعبين أيضاً لتستحق لقب "كيم كارديشيان فيزوفيا".
وإذا كانت فلوريانا من عشاق نادي نابولي، وقد نشرت صوراً لها من أمام جداريّة دييغو مارادونا، فإن المشجعين الانجليز، وبعد اكتشافهم لها على الانترنت، انقسموا بين من يطالب بانتدابها لتقديم برامج رياضية انجليزية مكان غاري لينيكر وبين من يطالب بالعكس للتركيز على كرة القدم وحدها (!!).