أبلغ نادي برشلونة لاعبه الهولندي فرينكي دي يونج أنه يريد إلغاء عقده الحالي، والعودة إلى الشروط التي كان عليها من قبل، زاعماً أن الشروط التي منحها له مجلس الإدارة السابق للنادي، برئاسة جوزيب ماريا بارتوميو، فيها بعض المخالفات.
ويريد النادي الكاتالوني اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتورطين، في عقود دي يونج والحارس الالماني مارك اندريه تير شتيغن والفرنسي كليمنت لونغليه والاسباني جيرارد بيكيه، وهم فريق إدارة الرئيس السابق، الذي دافع عن موقفه رافضاً الاتهامات.
ووفقاً لمصادر من The Athletic، كتب برشلونة إلى دي يونج في 15 تموز - يوليو، زاعماً أنه عثر على أدلة على أفعال إجرامية من قبل الأطراف التي وقعت تجديد عقده حتى العام 2026، في 20 تشرين الاول - أكتوبر 2020، مقابل 18 مليون يورو موزعة على اربع مواسم.
ويسعى برشلونة الى البدء بإجراءات جنائية لتحديد ما حدث فيما يتعلق بتوقيع العقد وتحديد مكامن المسؤولية، بين الادارة السابقة، وممثلي اللاعب، وإلغاء شروط العقد الحالية، والعودة إلى تلك المتفق عليها حين توقيعه في العام 2019.
ويراقب إفجيني ليفتشينكو، رئيس اتحاد اللاعبين الهولنديين، عن كثب محاولات برشلونة لمحاولة إقناع اللاعب بقبول عقد جديد يراعي الوضع الاقتصادي للنادي.