جورج وياه هو واحد من أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ اللعبة، ولكن على الرغم من تفوقه، فإنه لم يشارك أبداً في بطولة كأس العالم، وهو ما فعله ابنه تيم وياه، حيث نجح في الوصول إلى نهائيات أغلى البطولات الكروية، لاعباً في منتخب الولايات المتحدة الأميركية، لا منتخب بلاده الأم ليبيريا.
وقال تيم أن والده كان يحلم باللعب في البطولة العالمية، لكن ها هو اليوم يعيش الحلم من خلال ابنه، حلم تحق بأفضل طريقة ممكنة، حين سجّل وياه الابن هدف المنتخب الأميركي الأول في البطولة ،في شباك منتخب ويلز، في المباراة التي انتهت (1-1) ضمن المجموعة الثانية.
فبعد ١٢ سنة على حضوره للمرة الأولى إلى ملاعب بطولة كأس العالم، ومشاهدته لاعبي إسبانيا يتوجون باللقب الاغلى، انتقل تيم وياه من مرتبة المشجع إلى أرضية الملعب كلاعب، محققًا حلمه وحلم والده معاً.