لم يكد متابعو كرة القدم يستوعبون صدمة خسارة المنتخب الأرجنتيني امام نظيره السعودي بهدفين لهدف في كأس العالم، حتى أتتهم الصدمة الثانية بانتصار المنتخب الياباني على الألماني بالنتيجة عينها، وبالسيناريو نفسه.
ففي المباراتين، تقدم المغلوب بالنتيجة من نقطة الجزاء، ليقلب الخصم الطاولة ويحقق نقاط المباراة، الا ان تاريخ بطولة كأس العالم مليء بالنتائج المفاجئة، فما أبرزها؟
البرازيل – ألمانيا (1-7) في مونديال البرازيل ٢٠١٤
نظرا لأداء المنتخبين في المباراة التي جمعت بينهما في بطولة العام ٢٠١٤، كان من المنطقي فوز الألمان، لكن الخسارة بهذه النتيجة كانت قاسية جدا على البرازيليين خاصة أنها كانت على أرضهم.
فرنسا - السنغال (0-1) في مونديال كوريا الجنوبية واليابان ٢٠٠٢
صُدم الفرنسيون الجميع حين خسروا امام منتخب السنغال بهدف، وهم الذين دخلوا بطولة عام ٢٠٠٢ للدفاع عن لقبهم، ليودعوا الملاعب الآسيوية من الدور الأوّل وتبدأ معهم حكاية "لعنة البطل".
كوريا الجنوبية - ايطاليا (2-1) في مونديال كوريا الجنوبية واليابان ٢٠٠٢
ما زالت مباريات منتخب كوريا الجنوبية في البطولة التي أقيمت على أرضه تثير العديد من التساؤلات بسبب الفضائح التحكيمية التي شهدتها، خاصة ضد إسبانيا ثم ضد ايطاليا، لكن خسارة الآزوري التي كانت أحد أبرز المرشحين للقب يومها شكلت صدمة يتحدث عنها المشجعون حتى اليوم.
ألمانيا الغربية - الجزائر (1-2) في مونديال إسبانيا ١٩٨٢
فوز عربي غالي خاصة أنه كان على منتخب ألمانيا الغربية الذي بلغ لاحقاً المباراة النهائية في البطولة التي أقيمت في إسبانيا.
كوريا الشمالية - ايطاليا ((1-0) في مونديال انجلترا ١٩٦٦
نعم، عانى الايطاليون في تاريخهم من صدمة الخسارة ضد الكوريتين، لكن تبقى خسارة عام ١٩٦٦ الأقسى، إذ أتت عادلة وليس بقرارات تحكيمية جائرة.
الولايات المتحدة - انجلترا (1-0) في مونديال البرازيل ١٩٥٠
شهد المنتخب الأميركي تطورا مذهلا في السنوات الأخيرة، ولكن فوزه على انجلترا، مهد كرة القدم في أول لقاء بينهما عام ١٩٥٠ أقل ما يقال عنها أنها كانت "صدمة".
الأرجنتين - الكاميرون (0-1) في مونديال ايطاليا ١٩٩٠
خسارة أخرى صادمة للمنتخب الأرجنتيني الذي لطالما كان من أبرز المرشحين للتويج باللقب العالمي حين سقط من الكاميرون بهدف نظيف عام ١٩٩٠.