تعود هذه القصة الى سنوات، وتحديداً الى تغريدة نُسبت في العام 2018 إلى
جيريمي كلاي، الصحفي السابق في ليستر ميركري، الذي قال إنه سمع من "أليس"، وهي مشجعة مُسنة من ليستر، أن السير
أليكس فيرغسون كان يرسل
ميني باص ليقلّها إلى أولد ترافورد ويعيدها إلى منزلها.
هذه الرواية أُعيد نشرها على نطاق واسع في مواقع رياضية وترفيهية، ومفادها أن فيرغسون، عندما علم أن نظر أليس بدأ يضعف وأنها لم تعد تستطيع الذهاب للمباريات، عرض دفع تكلفة عملية لمساعدتها.
اللافت أن "السير"، قام كما أشرنا بإرسال ميني باص تكراراً ليقلّ أليس إلى أولد ترافورد ويعيدها إلى منزلها في المباريات التي كان
مانشستر يونايتد يلعبها على أرضه في أولد ترافورد.