كشفت تقارير صحفية إسبانية عن
حالة من "المفاجأة والارتباك" تسود غرفة ملابس الفريق الأول لنادي
ريال مدريد، إثر القرارات
الأخيرة المرتبطة بتصعيد عدد من لاعبي الفئات السنية والرديف (الكاستيا).
وأفادت إذاعة "كادينا سير" بأنّ
النقاش الداخلي لا يتمحور حول "كمّ" اللاعبين المصعدين، بل حول "المعايير" التي استند إليها ألفارو أربيلوا والجهاز الفني في اختيار أسماء محددة دون غيرها.
ووفقاً للتقرير، فإنّ حالة الذهول لم تقتصر على اللاعبين
الشباب فحسب، بل امتدت لتشمل ركائز الفريق الأول، حيث تسود تساؤلات حول ما إذا كان هذا التوجه يعكس سياسة إستراتيجية
جديدة للاعتماد على مواهب الأكاديمية، أم أنهّ مجرد إجراء طارئ لتغطية ثغرات فنية محددة.
وتكمن حساسية الموقف في أن "ملف اللاعبين المختارين" قد يعيد رسم التسلسل الهرمي داخل الفريق، ما يثير مخاوف صامتة حول "
عدالة الفرص" ومسار تطور المواهب الأخرى التي كانت تنتظر دورها.
وترى الأوساط الرياضية المقربة أنّ هذه الخطوة تضع الإدارة الرياضية أمام تحدٍ مزدوج، فبينما يرى البعض أن ضخ "دماء جديدة" يعزز التنافسية الداخلية ويمنح الفريق حيوية إضافية، يخشى آخرون من أن يؤدي غياب الوضوح في المعايير إلى خلق فجوات قد تؤثر على تركيز المجموعة في مرحلة حاسمة من الموسم.